Allegation of Research Misconduct

سياسة التعامل مع سوء السلوك البحثي

يُقصد بسوء السلوك البحثي كلٌّ من تزوير البيانات، وتحريف النتائج، والتلاعب في الاستشهادات، أو الانتحال العلمي في إعداد البحث أو تنفيذه أو مراجعته أو الإبلاغ عن نتائجه. وفي حال ثبوت تورّط الباحثين في أيٍّ من أشكال سوء السلوك البحثي أو المخالفات الجسيمة المتعلقة بالبحوث المنشورة أو المقدَّمة للنشر، تتحمّل هيئة تحرير مجلة التراث الأدبي مسؤولية الحفاظ على دقّة السجل العلمي ونزاهته.

وفي حال الاشتباه بوجود سوء سلوك بحثي، يلتزم محررو المجلة، بالتشاور مع هيئة التحرير، باتباع أفضل الممارسات والمخططات الإجرائية الصادرة عن لجنة أخلاقيات النشر (COPE) لمعالجة الشكاوى بعدالة وشفافية. ويشمل ذلك إجراء تقييم أولي، والقيام بتحقيق رسمي عند الاقتضاء.

وتُرفض البحوث التي يثبت احتواؤها على سوء سلوك بحثي في مرحلتي التقديم أو التحكيم. أمّا إذا تم اكتشاف سوء السلوك بعد النشر، فتُتخذ الإجراءات المناسبة، والتي قد تشمل نشر تصحيح أو سحب البحث رسميًا، مع ربط إشعار السحب بالمقال الأصلي.

وتبدأ إجراءات التحقيق بتقييم مصداقية الادعاء وصحته، وتحديد ما إذا كان يندرج ضمن التعريف المعتمد لسوء السلوك البحثي، مع النظر في أي تضارب محتمل في المصالح لدى مقدّمي الادعاء.

وفي حال وجود احتمال معقول لوقوع سوء سلوك بحثي، يُخطر الباحث المسؤول ويُطلب منه تقديم ردٍّ تفصيلي نيابةً عن جميع الباحثين المشاركين. وبناءً على الرد والتقييم اللاحق، قد تستدعي الحالة مراجعات إضافية أو الاستعانة بخبراء متخصصين، بما في ذلك مراجعين إحصائيين أو منهجيين. وفي الحالات التي لا يثبت فيها سوء السلوك، قد تُنشر إيضاحات أو تصحيحات عند الاقتضاء.

وتُتوقع من المؤسسات الأكاديمية التابع لها الباحثون إجراء تحقيقات مناسبة وشاملة عند الضرورة. ويتحمّل الباحثون والمجلات والمؤسسات مسؤولية مشتركة في صون نزاهة السجل العلمي. ومن خلال اتخاذ الإجراءات التصحيحية اللازمة، مثل التصحيحات أو سحب البحوث أو سحبها مع الاستبدال، تواصل مجلة التراث الأدبي التزامها بأعلى معايير النزاهة البحثية.

وتعتمد هذه السياسة إرشادات لجنة أخلاقيات النشر (COPE)، ويمكن الاطلاع عليها عبر الرابط:

https://publicationethics.org/misconduct